السيد حامد النقوي

372

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

دمشق يحدّث و يملى و يصنّف على اكمل سير و احسن طريقه الى آخر عمره جمع تاريخ دمشق فى خمس مائة و سبعين جزء و الموافقات عن شيوخ الائمّة الثقات اثنين و تسعين جزء و الاشراف على معرفة الاطراف ثمانية و اربعون جزء و المعجم لاسماء شيوخه الّذين سمع منهم و اجازوا له و عدّتهم الف و ثلث مائة شيخ و غير ذلك من التصانيف ولد فى محرّم سنة تسع و تسعين و اربعمائة و توفّى فى رجب سنة احدى و سبعين و خمس مائة و دفن فى مقابر باب الصّغير يقول اضعف عباد اللَّه فقد حدّثني عنه الشيخ المعمّر رشيد الدّين احمد بن الفرج بن مسلمة الدّمشقى بدمشق قال اخبرنا الامام الحافظ ابو القاسم علىّ بن الحسن بن هبة اللَّه المعروف بابن عساكر قراءة عليه و انا اسمع سنه ستّ و ستّين و خمس مائة و مولد هذا الشيخ سنة خمس و خمسين و خمس مائة و ازنيقى در مدينة العلوم گفته و من التّواريخ تاريخ الحافظ ابن عساكر سبعة و خمسون مجلّدا و هو الحافظ ابو القاسم علىّ بن أبى محمد الحسن بن هبة اللَّه المعروف بابن عساكر الدّمشقى الملقّب ثقة الدّين كان محدث الشام و من اعيان فقهاء الشافعيّة غلب عليه الحديث فاشتهر به و بالغ فى طلبه الى ان جمع منه ما لم يتّفق لغيره و رحل و طوّف و جاب البلاد و لقى المشايخ و كان رفيق الحافظ أبى سعه السّمعانى فى الرّحلة جمع بين المتون و الاسانيد سمع ببغداد ثمّ رحل الى دمشق ثم الى خراسان و نيسابور و هراة و اصبهان صنّف التّصانيف المعتبرة صنّف التاريخ الكبير لدمشق فى ثمانين مجلدة بخطه اتى فيه بالعجائب قيل انّه جمع هذا منذ عقل و الّا فالعمر لا يتّسع لوضعه بعد الاشتغال ولد فى اوّل المحرّم سنة تسع و تسعين و اربعمائة و توفّى فى الحادى و العشرين من رجب سنة احدى و سبعين و خمس مائة بدمشق و مولوى صديق حسن خان معاصر در ابجد العلوم گفته ثقة الدّين الحافظ ابو القاسم على بن الحسن بن هبة اللَّه المعروف بابن عساكر الدّمشقى كان محدّث الشام فى وقته و من اعيان الفقهاء الشّافعيّة غلب عليه الحديث فاشتهر به و بالغ فى طلبه الى ان جمع منه ما لم يتفق لغيره و رحل و طوّف و جاب البلاد و لقى المشايخ و كان رفيق الحافظ أبى سعد السّمعانى فى الرّحلة و كان حافظا ديّنا جمع بين المتون و الاسانيد سمع ببغداد ثم رجع الى دمشق ثم الى خراسان و دخل نيسابور او هراة و اصبهان و الجبال و صنّف التّصانيف المفيدة و خرّج التّخاريج و كان حسن الكلام على الاحاديث محظوظا فى الجمع و التاليف صنّف التّاريخ الكبير لدمشق فى ثمانين مجلّدا بخطه اتى فيه بالعجائب قيل انه جمع هذا منذ عقل نفسه و الا فالعمر لا يتسع لوضعه بعد الاشتغال ولد فى اوّل المحرّم سنة 499 و توفّى فى رجب سنة 571 بدمشق و حضر للصّلوة عليه السّلطان صلاح الدّين و له شعر لا باس به و تواليف حسنة و اجزاء ممتعة و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر در تاج مكلّل گفته الحافظ ابو القاسم على بن أبى محمّد الحسن بن هبة اللَّه بن عبد اللَّه بن الحسين المعروف بابن عساكر الدّمشقى الملقب ثقة الدّين كان محدث الشام فى وقته و من اعيان الفقهاء الشافعيّة غلب عليه الحديث فاشتهر به و بالغ فى طلبه الى ان جمع منه ما لم يتفق لغيره و رحل و طوف و جاب البلاد و لقى المشايخ و كان رفيق الحافظ